أحمد بن محمد ابن عربشاه
612
فاكهة الخلفاء ومفاكهة الظرفاء
هذا الذي دانت الدنيا لطلعته * والدين والملك والأيام والأمم 75 متى ما أصادف من أحب بخلوة * أصرح بما أرجوه من متكتم يقول فأصغى أو أبث فينثنى * ليستمع قولي كالمشوق المتيم أسامره لا أن أمل حديثه * وآمره كل الأمور سوى نم 218 وقد قيل قول المرء يكشف عقله * ويبدي سجاياه وما كان يكتم فهذا كلامي مظهر ما أكنه * وأكثر هذا الخلق عن عيبهم عموا فمن شيمتى أنى مطيع لصاحبي * وأصلح عن خصمي وإن كنت أخصم وأرضى لنفسي دون ما هو حقها * وألزمها للخل ما ليس يلزم إذا قال أصغى للمقال وإنني * لأعلم منه بالمقال وأفهم ولم أشك من خل لئلا يملنى * ومن لي بخل لا يمل ويسأم وأقطع في بحثي وإن كنت غالبا * وأسكت حتى قيل ليس ذا يعلم لأبقى وداد الناس لي لا أضيعه * ومن لا يدارى الناس يرمى ويرغم وفي كل ذا تقوى الاله شعائرى * ولا بد من لا يتقى الله يندم ولا نقص في عقلي وأسباب نعمتي * وإني وإني بالكمال مكرم ولي همة يسمو إلى الأوج قدرها * ولكن خمول المرء للدين أسلم ووجه اعتقادي مثل عرض أبيض * وديني متين واعتمادي مقوم وحسبي من دنياي قوت وخرقة * يبلغني آثار من قد تقدموا فهذى غريزات لدى وإنني * لأدعو إلى هذى الخصال وأعزم 118 إذا ما كنت في أمر مروم * فلا تقنع بما دون النجوم يرى الجبناء أن العجز حزم * وتلك خديعة الطبع اللئيم فطعم الموت في شيء حقير * كطعم الموت في شيء عظيم 289 بقاؤك فينا نعمة الله عندنا * فنحن بأوفى شكرها نستديمها 282 يضل بنى سلوق من دهاء * فيخلص من مخالبها سليمنا 370 ثوبه قد حار فيه * كل صباغ عليم ولسان الحسن نادى * صبغة الله الحكيم فيروق العين منه * فوق أوصاف الكليم 483 حرف النون إذا صارت الأعداء نملا فإنهم * إذا لم تطأهم أصبحوا مثل ثعبان وكم ذا يقاس من أذاه وقرصه * على ضعفه إن صار داخل آذان 152 ، 235